لفت وزير التعليم السّعودي يوسف بن عبدالله البنيان، بعد جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك السّعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى أنّ "المجلس تابع تطوّرات الأوضاع ومجرياتها على السّاحتَين الإقليميّة والدّوليّة، والمساعي الّتي تبذلها السعودية بالتواصل والتنسيق مع الدّول الشّقيقة والصديقة، لدعم جهود التهدئة في المنطقة، وإرساء الحلول الدّبلوماسيّة، وتعزيز كلّ ما من شأنه احترام سيادة الدّول وسلامة أراضيها، وضمان أمن الممرّات المائيّة في مضيقَي هرمز وباب المندب؛ بوصفها ركيزةً أساسيّةً لاستقرار الاقتصاد العالمي".
وأشار إلى أنّ "المجلس رحّب بالبيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، المشتمل على إدانة هجمات حركة "أنصار الله" وأعمالها الإجراميّة، الّتي تهدّد الأمن الإقليمي وحرّيّة الملاحة البحريّة. وجدّد التأكيد على حق السّعوديّة في الدّفاع عن أمنها ومقدّراتها، ودعمها الثّابت للحكومة اليمنيّة الشّرعيّة، والجهود الأمميّة الهادفة إلى تحقيق السّلام والاستقرار في اليمن".
وأوضح البنيان أنّ "مجلس الوزراء نوّه أيضًا بالخطوات المتخذة في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدّسة، الّذي عُقد في العاصمة الأردنيّة عمّان"، مركّزًا على أنّ "في هذا السّياق، يوكّد المجلس الرّفض القاطع لجميع المحاولات الرّامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس أو المساس بهويّتها، ويدعو المجتمع الدولي إلى وقف الانتهاكات الإسرائيليّة في قطاع غزة والضفة الغربية، وحماية المقدّسات، ودعم صمود الشعب الفلسطيني الشّقيق".